رفيق العجم
المقدمة 35
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
6 - وردت أقواس وأهلّة وعبارات اعتراضية وقطع للجملة بكلمات . فكانت جميعها صورة صادقة لما في واقع الكتب من نصوص معتمدة ، ولا سيما أن بعض هذه النصوص تعتمد على نص الأصل وتشرح عليه أو تضع هامشا . كالشروح على ابن عربي وغيره . أملى ذلك إبقاء المعنى كما هو حفاظا على الأمانة والدقّة . 7 - جاءت بعض المصطلحات القليلة في صيغة التثنية أو الجمع أو الجمل . فأوردناها جميعا لما تحمله من أبعاد وغنى ومفاهيم صوفية لها أبعادها . 8 - أسقطت مصطلحات كثيرة كانت قد تكرّرت لدى مؤلّف واحد أو عدّة مؤلّفين أو مؤلّف وشارحه إذا كان المعنى واحدا ومتكرّرا . ثانيا : نظم المصطلحات وترتيبها 1 - رتّبت المصطلحات بحسب لفظها وكما هو رسمها ، من غير عودة إلى الجذر أو أي طريق آخر . ثم وضع فهرس في نهاية الموسوعة لهذه المصطلحات وأمام كل مصطلح جذره أو جذوره . 2 - جاءت المصطلحات أو ما سمّي رؤوس الموضوعات نكرة مراعاة لنظام الحاسوب الآلي وتسهيلا عليه . أما المصطلح المركّب فقد روعي فيه عادة اللغة إذا اقتضى الأمر وضع اللفظ الثاني أو الثالث معرّفا . مثل أبناء النواسيت ، أحدية الجمع ، إحصاء الأسماء الإلهية ، أحوال القلب ، أحوال شيطانية الخ . . 3 - أرفق كل شرح وتعريف للمصطلح بإشارة إلى اسم العالم أو الولي الصوفي - المؤلّف - واسم الكتاب مرمّزين . وإلى رقمي الصفحة والسطر . أما رقم السطر بحدّ ذاته فأتى مطابقا لموقع المصطلح في التعريف ، وليس لبداية التعريف . وإذا كان الكتاب عبارة عن عدّة أجزاء فقد أشير مع رمز الكتاب إلى الجزء ، مثال ذلك : أبو طالب الملكي ، قوت القلوب ، فرمّز هكذا : ( مك ، قو 1 ) أو قو 2 الخ . . . 4 - كان الحرص أن تأتي معظم المصطلحات أسماء وليس أفعالا ، باستثناء البعض . 5 - أظهرت بعض التعريفات تفصيلا وشرحا زائدا ، مما جعلنا نميّز الشروح بالنقاط والفواصل والقواطع ، وجاءت الكثير من الشروح سردا طويلا ففصلنا بين جملها